الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
342
معجم المحاسن والمساوئ
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهديّ ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن الحلبيّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ المؤمن لا تكون سجيّته الكذب والبخل والفجور ، ولكن ربما ألمّ بشيء من هذا لا يدوم عليه » فقيل له : أفيزني ؟ قال : « نعم هو مفتن توّاب ولكن لا يولد له [ ابن ] من تلك النطفة » . 4 - أمالي الطوسي ج 1 ص 392 : ( وبالإسناد ) قال : أخبرنا ابن مخلد قال : حدّثنا أبو الحسين قال : أخبرنا محمّد ابن عيسى بن حنان المدائني قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام ، عن حذيفة قال : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « لا يدخل الجنّة قتات » . رواه في « إحياء العلوم » ج 2 ص 172 . وفي المغني : الحديث متفق عليه . 5 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 131 : وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « إنّ أفضل ما يتوسّل به المتوسّلون الإيمان باللّه ورسوله ، والجهاد في سبيل اللّه ، وكلمة الإخلاص فإنها الفطرة ، وإقام الصلاة فإنها الملة ، وإيتاء الزكاة فإنها من فرائض اللّه عزّ وجلّ ، والصوم فإنّه جنّة من عذابه ، وحجّ البيت فإنّه منفاة للفقر ومدحضة للذنب ، وصلة الرحم فإنها مثراة في المال ومنسأة في الأجل ، وصدقة السر فإنها تطفئ الخطيئة وتطفئ غضب اللّه عزّ وجلّ ، وصنايع المعروف فإنها تدفع ميتة السوء وتقي مصارع الهوان ، ألا فاصدقوا فإنّ اللّه مع الصادقين ، وجانبوا الكذب فإنه يجانب الإيمان ، ألا إنّ الصادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا إنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة . ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وصلوا أرحام من قطعكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم » .